Showing posts with label ريمكس. Show all posts
Showing posts with label ريمكس. Show all posts

عن الفرص الضائعة

عن الفرص الضائعة أتحدث..

ساعات بنبكي على اللبن المسكوب .. وبنقول لو احنا كنا في الموقف الفلاني اللي حصل من عشر سنين كنا عملنا وسوينا..

عايزين الصراحة؟

ولا كنا حنعمل حاجة أكتر من اللي اتعمل.. دة إن ما كناش حنلبخ ونلخبط المسائل أكتر وأكتر..

وقتها يا جماعة كنا أصغر سناً وأقل خبرة وأضيق أفقاً.. القرارات اللي اتخذناها كانت الأفضل وقتها ..ومين عارف لو كنا عملنا الشيء الصح ساعتها كان حيحصل لنا إيه..

بنحكم على نفسنا واحنا قاعدين دلوقت ، بعد ما الحياة "ودكتنا" وبعد ما مداركنا وسعت.. وبننسى الحسابات والظروف اللي اتخذنا فيها القرارات دي.. وبنعذب نفسنا إننا ما اتخذناش "القرار الأمثل" .. بينما كنا اتخذنا في ظل الظروف المتاحة "قرار صح"..

الحكم دة تصرف خاطئ .. بس بنعمله تمحكاً في الفرص اللي ضاعت.. الآمال اللي كان ممكن في اعتقادنا انها حتتحقق لو كنا اتخذنا مسارات تانية.. حنفضل نغلط لحد ما نموت ونضيع في فرص.. مفيش فايدة فينا! :)

أبحث عن شيء .. أحتفل به!

بالأمس كان "عيد الحب" أو لنقل "يوم الحب" كما استحدثه الكاتب الصحفي الكبير الراحل "مصطفى أمين".. ونحن من البلدان التي تحتفل بمناسبتين متشابهتين في نفس العام ، إذ أننا نشارك العديد من بلدان العالم ما يسمى بـ"عيد العشاق" أو "عيد الحب العالمي"..

لي تحفظات على المناسبتين .. فـ"عيد العشاق" لا موقع له من الإعراب بالنسبة لمجتمع كمجتمعنا له "تضبيطات" مختلفة عن المجتمعات الغربية وبه كثير ممن اشتعلت رؤوسهم شيباً دون العثور على نصفهم الآخر.. كما أنني أجد صعوبة في حبس "الحب" -بمعناه الواسع والعريض-في يوم واحد بينما نكره الجميع وأنفسنا لثلاثمائة وأربعة وستين يوماً!

ولكن..

ولكن قد تبرز الحاجة للاحتفال .. لمجرد الاحتفال بأي مناسبة حتى ولو لم يكن لها أي قيمة أو أي دلالة من أي نوع..

قد نحتاج لحشر البهجة حشراً في حياتنا على سبيل التغيير وكسر المود ، قد نحتاج لتعليق الفوانيس في المحال وإغراق الشوارع بالزينة فقط لكي نشعر أننا في رمضان رغم أننا تخصصنا في إفساد وطمس بهجة خير شهور الله .. قد نحتاج لتشغيل أغانٍ أو لمشاهدة أفلام في مناسبات معينة رغم أنك لا تكترث لها في حد ذاتها..قد نحتاج أحياناً لتبادل عبارة "كل سنة وانت طيب" بدون مناسبة!

التنقل بين جدية الحياة وبهجة الاحتفال مطلوب .. وأتمنى لكم أن تجيدوه.. وأن أجيده قبلكم!

دمتم جميعاً بألف خير..
العنوان مع الاعتذار لقصيدة "أبحث عن شيء" لفاروق جويدة..

يارب أجازة!

محدش عاجبه اللي عنده..

لاعب كرة القدم الذي يتمرن كثيراً "يتنشق" على يوم أجازة.. وعندما يبتعد عن الملعب للإصابة أو للمرض أو للاعتزال يبحث عن يوم يعود فيه مرة أخرى للمستطيل الأخضر..

وليس الأمر قاصراً على الرياضيين، بعض الناس وأنا منهم كذلك.. "نتنشق" على يوم أجازة واحد نتوعد فيه بتسوية الهوايل وعمل ما لا يمكن عمله ونقول في عقل بالنا:..

يارب يوم واحد أجازة..

وعندما تأتي الأجازة لا نفعل عادة أي شيء.. بل ونصاب باسفكسيا الملل ونتمنى العودة للعمل مرة أخرى ثم نمله فنتمنى يوم أجازة آخر.. وهكذا!

أنا هكذا عن نفسي.. فماذا عنكم؟ هل تتمحكون على طريقتي في يوم أجازة؟

بحب الراديو!

لبعض الناس الحق في أن يتساءلوا عن أي نوعية من السحر تلك التي ترتبط بجماد ، إلا أن البعض الآخر يراه في شاشة السينما ، أو في التليفزيون ، أو في السيارة ، أو في الراديو..

لا أستطيع أن أحدد بداية مؤكدة لعلاقة حبي للراديو بشكل عام.. في صغري كنت أحب إذاعتي الشرق الأوسط والقرآن الكريم ، ومع الوقت تمدد قلبي تلقائياً ليشمل باقي رصَّة الإذاعات المصرية وعلى رأسها البرنامج العام وصوت العرب..

في الراديو مغناطيس ما يجذبني ، ولا يزال تأثير ذلك المغناطيس قائماً حتى في الوقت الذي لا تعيش فيه الإذاعة المصرية أفضل حالاتها.. ذلك المغناطيس جعلني أقوم بتجربة أراها مجنونة ولم تستمر طويلاً قبل عشرين عاماً .. أن أقاطع التليفزيون وأستمع إلى الإذاعة..لم أستطع المضي على هذا الحال أكثر من شهر واحد.. لكن تأثيره لا يزال حاضراً حتى لحظة كتابة هذه السطور..

أصوات كثيرة خرجت من الراديو إلى قلبي مباشرةً .. على سبيل المثال حسن شمس وحكمت الشربيني ومشيرة نجيب وصفية المهندس ونادية صالح وحتى أبلة فضيلة .. وتترات برامج مثل English for You في الشرق الأوسط ، والبرنامج المفتوح في صوت العرب ، وزيارة لمكتبة فلان لنادية صالح ،وشاهد على العصر لعمر بطيشة، وقطوف الأدب من كلام العرب بموسيقاه العبقرية المنسوبة لأحد أساطير الموسيقى المجهولين العراقي منير بشير .. وبالطبع أصوات عمالقة القراء والمنشدين الذين صنعوا علاقتي الوطيدة بإذاعة القرآن الكريم.. وإن كان الشيخ محمد رفعت في الشرق الأوسط له نكهة خاصة ومميزة..

لم تنته علاقتي بالراديو بعد الشهر الذي جربته فيه بديلاً عن الشاشة الفضية ، كلما تحسب أن طلاقاً بائناً بات بيني وبينه أعود إليه من جديد .. في أسعد الظروف وفي أحلكها .. في فترات الدراسة وما بعدها..قبل ظهور الاف ام وبعده..

الراديو شيء بسيط تراجع خلف التليفزيون والفضائيات .. يذكرني بأشياء أبسط.. وبأيام هي الأجمل في حياتي..

إثارة الدقائق الأخيرة!

أنا من الأشخاص الذين يعتبرون الانتظار نوعاً من أنواع التعذيب!

خدوا عندكم مثلاً ، الوقوف المستمر في طابور العيش لفترة تتجاوز النصف ساعة في أغلب الأحيان ، انتظار الميكروباظ الذي يقلني إلى العمل صباحاً ، ناهيكم عن انتظارات السفر في مواقف التاكسي والميكروباظ في مصر التي لم يخلق مثلها في البلاد، سبق ذلك انتظار لفرصة العمل في الفترة التي تلت التخرج ، وانتظار لانتهاء فترة الشهر الذي عملته كمغترب ، معظم ذكرياتي عن الانتظار ثقيلة الدم..

ولكن حتى للانتظار الكئيب وجه إيجابي.. وللتململ السريع واليأس المبرر بواخته..

تبدأ الإثارة والمتعة دائماً في الدقائق الأخيرة ، في الأفلام جيدة الصنع ، وفي المباريات القوية .. وتجعلك لا تندم على طول الانتظار..كذلك في الحياة حتى في أبسط مواقفها..

كم تفرح برغيف الخبز الساخن بعد "التذنيب" في الحر الحرور في أغسطس ويولية ، أكثر إمتاعاً من كيس خبز فاخر يمكنك شراؤه بأقل مجهود ممكن!

وفي زياراتي لرأس البر والتي اضطررت في أحدثها للسفر للعمل في السادسة صباحاً والعودة إليها بعد أذان الظهر كل يوم ، لم تبدأ المتعة والإثارة إلا في الأيام الأخيرة ، عندما استشعرت أنني على وشك الفراق مع البحر ، معشوقي الأول..

لم أر رأس البر جميلة ومفعمة بالحيوية قدر ما رأيتها في آخر أيام التصييف ، ولم أر التجوال في شوارعها بهذه المتعة إلا قبل انتهاء الوقت الأصلي .. حتى السفر المرهق لم يعد بسخافته وإجهاده حتى مع حرارة الطقس في الأيام الثلاثة الأخيرة..

هل هو الإحساس بقرب فقدان النعمة أو الفرصة؟ مش لوحده..

رؤية الضوء في آخر النفق سبب كافٍ للانتظار ، والتمحيك في لحظة حلوة تعيشها وتعيش على ذكرياتها..