الهروب إلى الأمس

كان بعضنا يرى أنه من المستنكر أن تسمع الأغنية القديمة ، رغم إلحاح الصحفيين والإذاعيين والتليفزيونيين والبوتاجازيين الذين عاشوا زمنها عليها..اليوم لا نسمع ، أو أقله لا أسمع، للأغاني القديمة جداً سمعاً وطاعة للإلحاح.. ولكنه الهروب فقط من المألوف.. والرغبة في إعادة الاكتشاف..

زميلنا محمد عبد الغفار وضع على مدونته أغنية "يا مسافر وحدك" التي أثارت فضولي وبحثت عنها على النت بـ"منكاش".. الأغنية أكثر من رائعة وأكثر من مختلفة..

أعترف أنني أسمع "عبد الوهاب" بطريقة تختلف عن الطريقة التي كنت أسمعه بها طيلة حياتي، والشيء نفسه ينطبق على "فريد الأطرش" الذي أعاد كتابة تاريخ السينما الغنائية المصرية مع "محمد فوزي".. وبالطبع "أم كلثوم" و "فيروز".. في كل منها جو جديد على العبد لله ، لم يعشه ،ولم يولد فيه ..

الجديد يغير إحساسك تجاه الحياة .. حتى ولو كان منذ ردح من الزمن..

3 اتمحك معانا:

اسكندراني اوي said...

اؤيدك تماااااما
سماع القديم باذن وعقل مختلف بيجعل لها طعم تااااني

Miss. Sosa said...

اللي بتقوليه صح مية المية ... ياسلام لو تسمعي لعبد الوهاب .. كل ده كان ايه
ويا سلام لو تسمعي لفريد قلتلي بكره
وصدقيني ده هيخليكي تعيشي ف دنيا تانية

حاجات جوايا said...

القديم عندى له طعم تانى
وخصوصا ام كلثوم وفيروز ونجاة وحليم
واحيانا بيشجينى عبد الوهاب

بصراحة أغانى زمان احلى ومشاعرها أغلى

دمتى بخير

سالى