عن الفرص الضائعة

عن الفرص الضائعة أتحدث..

ساعات بنبكي على اللبن المسكوب .. وبنقول لو احنا كنا في الموقف الفلاني اللي حصل من عشر سنين كنا عملنا وسوينا..

عايزين الصراحة؟

ولا كنا حنعمل حاجة أكتر من اللي اتعمل.. دة إن ما كناش حنلبخ ونلخبط المسائل أكتر وأكتر..

وقتها يا جماعة كنا أصغر سناً وأقل خبرة وأضيق أفقاً.. القرارات اللي اتخذناها كانت الأفضل وقتها ..ومين عارف لو كنا عملنا الشيء الصح ساعتها كان حيحصل لنا إيه..

بنحكم على نفسنا واحنا قاعدين دلوقت ، بعد ما الحياة "ودكتنا" وبعد ما مداركنا وسعت.. وبننسى الحسابات والظروف اللي اتخذنا فيها القرارات دي.. وبنعذب نفسنا إننا ما اتخذناش "القرار الأمثل" .. بينما كنا اتخذنا في ظل الظروف المتاحة "قرار صح"..

الحكم دة تصرف خاطئ .. بس بنعمله تمحكاً في الفرص اللي ضاعت.. الآمال اللي كان ممكن في اعتقادنا انها حتتحقق لو كنا اتخذنا مسارات تانية.. حنفضل نغلط لحد ما نموت ونضيع في فرص.. مفيش فايدة فينا! :)

4 اتمحك معانا:

alnadeem said...

ههههههههه
يمكن صح
ويمكن غلط
دي طبيعه البني ادم
لازم يدافع عن اللي عمله حتي لو وداه في ستين داهيه
وبعدين بصراحه كده
اللي وصلني من الموضوع ده ان اللي كاتبه كتبه وجواه مراره شديده علي القرارات اللي خدها في حياته
ما اعرفش ليه وصلني الحس ده
مع إني ما اعرفش مين اللي كاتب
بس الصوت ده مش غريب عليا ابدا

تحياتي

بطوط حبوب said...

انا وصلنى نفس الاحساس بتاع عمونا الى فوق

سمراء said...

اري انه علينا دراسة قراراتنا السابقة وتحليلها لنعرف الدوافع الحقيقية وراء اتخاذهاوهو ما يدعونا مستقبلا لتقوية نقاط ضعفنا من حيث القدرات او المشاعر او الظروف المحيطة بنا فليس في وسعنا أن نغير الماضي ولكننا نستطيع ان نسعي لرسم مستقبل افضل ( نسعي )
اشكرك على تلك الكلمات

ibn_abdel_aziz said...

مافيش فايدة فينا بجد