لا أزعم إن في حياة كل واحد فينا حاجة ناقصة..
حاجة مش قادر يلاقيلها تعريف أو يتخيل لها شكل أو لون أو حتى رائحة ..حاجة بيعتقد إنها هي اللي حتدي لحياته المملة طعم ، أو حتخلصه من الإحباط ، أو على أقل تقدير حتنسيهوله شوية .. ومش شرط تقلبهاله رأس على عقب..حاجة ممكن يلف الواحد عليها الخمس أو الست قارات ، وممكن -نظرياً-تبقى قدام عينيه ، ومش شايفها..
فيه ناس كتير ، ومن بينهم كاتب هذه السطور مستمر في رحلة بحث طويلة عن الحاجة دي ، فيه ناس بتدوَّر عليها ضمن معاني أو أفكار أو تجارب أو قناعات أو مبادئ أو مذاهب، عن نفسي بأحاول أدور عليها ضمن الأشياء الصغيرة اللي حواليا ، أو في أركان عالمي الصغير جداً، أو أنصاف الفرص اللي ممكن تتاح ليا الفسحة الفلانية ، الكتاب الفلاني ، برنامج الكمبيوتر الفلاني ، ...الخ.. بعدها يزهق من الكتاب بعد تاني قراية ، ويتشل بسرعة من البرنامج اللي حفي علشان يركبه ع الجهاز ، ويقعد في ظل فسحة الأحلام اللي كان ممني نفسه بيها متضايق وشارد.. برضه فيه حاجة ناقصة..
الثابت إننا حنفضل نجري وراها كتير ، وفي رحلة الجري حنقابل حاجات كتير ، نجاحات وإحباطات وألم وأمل..
الثابت إنك حتفضل تجري وراها لإن العمر عداد مستمر ، وكل ما تكبر كل ما يبقى البحث عن الشيء دة ضرورة ملحة تفرض نفسها عليك ، سواء لضغوط خارجية أو حتى من جواك .. "بقى بعد العمر دة كله مش قادر تلاقيها؟"..
هل هو شيء سلبي ووحش إننا ما نلاقيهاش؟ ولا نقدر نستمتع بحياتنا حتى ولو كان الشيء دة على أهميته لينا مش موجود؟
الله أعلم..

4 اتمحك معانا:
كلما ما حاجة ناقصة تكمل
تطلع ناقصة من حتة تانية
او تظهر حاجة ناقصة جديدة
ولكن تظل هناك اشياء ناقصة لا تكتمل
ولعل الحكمة فيها الا تكتمل
والافضل الا نحزن ولا نجلد انفسنا لعدم اكتمالها
مش حاجه واحده بس الى ناقصه احنا كل ما بنكبر كل ما حاجه جديده بتنص جنب الحاجه الاولى وتفضل حاجات كتير تنقص وتروح وحاجات تنقص ابقى عارفاها وحاجات تانى معرفهاش خايفه اوى من النهايه اكون انا الى بتوه
مش سلبي لسبب وحيد
تخيل انك لقيت الشئ اللي بعده مش عاوز شئ تاني
:)
هتستمتع لمده قد ايه
يوم ولا سنة ولا علي طول
مبدأيا مفيش مسبب فرح دائم، الفرح نفسه شعور استثنائي والتعود عليه معناه انتهاء الفرح
يظهر اننا بنجري ورا الرضا مش الفرح،شئ يخليك ترضي هيستمر لفترة اطول من الفرح المجنون سريع البخر
----
حيلة بسيطة بنلعبها اوقات كلنا تقسيم الرضا لمسببات صغيرة كتيرة
استبدال الفرح بالرضا الكامل ثم بالجزئي، والناتج نجاحات واحباطات وفرح بسيط والم بسيط زي ماقلت في سطورك اللي حبيتها اوي
---
وحديثا قال وجيه عزيز
اكيد شعر علي سلامة بس قال وجيه عزيز برضه
انا كل ماوزن
الالقي لسه
ناقصلي حته
العزيزة ساسو:
جبتي فعلاً الحاجة اللي كانت "ناقصة" في التدوينة.. :)
الشعور بالرضا.. إيه الشيء اللي يرضيك، ولو لقيته حيرضيك قد إيه؟
وأضيف :ساعات الرضا بيحصل "عرضياً" من غير ما نحاول البحث عنه.. لو دورنا عليه بمواصفاتنا أو لو حاولنا نحاكي الظروف اللي لقيناه فيها مش حتيجي معانا..
"كلمات الصمت" قالت حاجة برضه مهمة.. مع الوقت بتتغير الحاجة دي من نقطة لنقطة على مدى عمرنا جميعاً..
وعزيزي ابن عبد العزيز أضاف حاجة أهم إن حتى نقصان الحاجات مش مشكلة.. بل إنه ضروري..الواحد إذا اكتفى انتهى وتوقف ..المربعات الفارغة في حياتنا قد تكون من ضمن الأسباب التي تجعلنا نتحملها..
Post a Comment