ورود



أفيق من التخدير كمن يصحو من غيبوبة طويلة. لا أتذكر سوى شعوري بالبرد الشديد، و صراخي في طلب غطاء. أتعرّف على الوجوه من حولي. أطمئن... ففي الوجوه عائلتي و أصدقاء محببين.
لم يعُد يشغلني البرد و لا الألم. و جوه أطمئن إليها هي كلُّ ما أريد الآن. تقترب صديقةٌ لتمسح فمي بمنديل، فأشعر بالود و الارتياح.
جميلةٌ الورود، يحضرها أصدقاءٌ لنا. و الأجمل هم الأصدقاء و وجودهم.
زائدتي على المنضدة بجانبي، و بجانبها كتبٌ و ورود أحضرها أصدقاء. مُدهشٌ أن يحضر إليك صديقٌ ما تحتاجه بالفعل: كتباً و جرائدَ و ووروداً.
و برغم ألم الجرح في جانبي، فإن ورود الأصدقاء تنعشني؛ و هم حاضرون حتى في الغياب. و معهم أتذوق البهجةَ و الرضا، و أتمحك بالحياة!

4 اتمحك معانا:

عدى النهار said...

حمد الله على السلامة
:)

اسكندراني اوي said...

الف سلامه
ان شا الله اللي يكرهك

ربنا يتم شفائك على خير

رغيف عيش said...

ألف سلامة
وكمان يا ريت ما ننساش بسمة الانسان من القلب كما الزهور تتفتح حتى لو كانت الأيادي خاوية
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم شان يتم شفاءك

مهندس مسلم said...

الف سلامة

الحياة مش عايزة تماحيك وبس
دي عايزة تماحيك ورزالة وحشر مناخير
وصحة

لا بأس طهور ان شاء الله