بالأمس كان "عيد الحب" أو لنقل "يوم الحب" كما استحدثه الكاتب الصحفي الكبير الراحل "مصطفى أمين".. ونحن من البلدان التي تحتفل بمناسبتين متشابهتين في نفس العام ، إذ أننا نشارك العديد من بلدان العالم ما يسمى بـ"عيد العشاق" أو "عيد الحب العالمي"..
لي تحفظات على المناسبتين .. فـ"عيد العشاق" لا موقع له من الإعراب بالنسبة لمجتمع كمجتمعنا له "تضبيطات" مختلفة عن المجتمعات الغربية وبه كثير ممن اشتعلت رؤوسهم شيباً دون العثور على نصفهم الآخر.. كما أنني أجد صعوبة في حبس "الحب" -بمعناه الواسع والعريض-في يوم واحد بينما نكره الجميع وأنفسنا لثلاثمائة وأربعة وستين يوماً!
ولكن..
ولكن قد تبرز الحاجة للاحتفال .. لمجرد الاحتفال بأي مناسبة حتى ولو لم يكن لها أي قيمة أو أي دلالة من أي نوع..
قد نحتاج لحشر البهجة حشراً في حياتنا على سبيل التغيير وكسر المود ، قد نحتاج لتعليق الفوانيس في المحال وإغراق الشوارع بالزينة فقط لكي نشعر أننا في رمضان رغم أننا تخصصنا في إفساد وطمس بهجة خير شهور الله .. قد نحتاج لتشغيل أغانٍ أو لمشاهدة أفلام في مناسبات معينة رغم أنك لا تكترث لها في حد ذاتها..قد نحتاج أحياناً لتبادل عبارة "كل سنة وانت طيب" بدون مناسبة!
التنقل بين جدية الحياة وبهجة الاحتفال مطلوب .. وأتمنى لكم أن تجيدوه.. وأن أجيده قبلكم!
دمتم جميعاً بألف خير..
العنوان مع الاعتذار لقصيدة "أبحث عن شيء" لفاروق جويدة..
العنوان مع الاعتذار لقصيدة "أبحث عن شيء" لفاروق جويدة..

2 اتمحك معانا:
الست معي اننا نحتاج ليوم نفرمل فيه شويه الجلري وراء لقمه العيش اللي نستنا نفسنا
يوم نقف نلتقط الانفاس ولو لساعات قليله
نتذكر فيها من نحب
نقول له كل سنه وانت طيب
نقف دقائق نتذكر الجميل اللي في حياتنا
قبل ان نركب القطاااار ونستمر في الجري
تحياتي
طبعا المناسبات حاجه حلوة بتخلينا نركز كده ونفتكر الناس الى بنحبهم .الدنيا وخدانا كلنا ولازم على الاقل نفتكر ان ربنا ادلنا قلب يحب ولو يوم واحد فى السنه.بس عيب يوم عيد الحب ده ان فى ناس كتير بتكون حزينة فيه لانها ملقتشى لحد دلوقتى حد يحتفل بيه معاه.ويارب كلنا نلاقى الى يقولنا بحبك0
Post a Comment